النويري

227

نهاية الأرب في فنون الأدب

وأما أصوات القوس - يقال : « أرنّت » إذا رمى عنها فصوّتت . « أنبض » . « أنضب [ 1 ] » . « حضب » وجمعه أحضاب . « رجّعت » . « زجوم » . الزّجوم التي ليست شديدة الإرنان . « سجعت » إذا مدّت حنينها على جهة واحدة . « عجّاجة » . « عزفت » . « عداد » هو صوت الوتر . « عوّلت [ 2 ] » مثل أرنّت . « كتوم » وهى التي لا ترنّ « مرنان » وهى التي إذا رمى عنها صوّتت ؛ قال الشنفرى : إذا زلّ عنها السهم رنّت كأنها مرزّأة ثكلى تحنّ وتعول « نأمت » أي صوّتت . « هتفى » . « هتّافة » . « هزج » و « هزّجت » إذا صوّتت عند إنباض الرمي عنها ؛ قال الكميت : لم يعب ربّها ولا الناس منها غير إنذارها عليها الحميرا بأهازيج من أغانيّها الجشّ [ 3 ] واتباعها النحيب [ 4 ] الزفيرا وقال الشّماخ : إذا أنبض الرامون عنها ترنّمت ترنّم ثكلى أوجعتها الجنائز وقال آخر : وهى إذا أنبضت عنها تسجع ترنّم الثّكلى أبت لا تهجع وقال آخر : تسمع عند النّزع والتوتير [ 5 ] في سيتيها رنّة الطَّنبور

--> [ 1 ] أنبض القوس وأنضبها إذا جذبها لتصوّت . [ 2 ] في الأصل : « عوّكت » وهو تحريف . [ 3 ] الجش : جمع جشاء من الجشة وهى غلظ الصوت . [ 4 ] في أساس البلاغة : واتباعها الحنين الزفيرا [ 5 ] النزع : رمى السهم عن القوس . والتوتير : شدّ وتر القوس . وفى الأصل : « عند النزع والوتير » .